206قَرُبَ فَدَنا ، وَبَعُدَ فَنَأَىٰ ، وَعَلِمَ السِّرَّ وَأَخْفىٰ ، يَا مَنْ إِلَيْهِ التَّدْبِيرُ وَلَهُ الْمَقادِيرُ ، وَيا مَنِ الْعَسِيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسِيرٌ ، يَا مَنْ هُوَ عَلَىٰ مَا يَشاءُ قَدِيرٌ ، يَا مُرْسِلَ الرِّياحِ ، يَا فالِقَ الْإِصْباحِ ، يَا باعِثَ الْأَرْواحِ ، يَا ذَا الْجُودِ وَالسَّماحِ ، يَا رادَّ مَا قَدْ فاتَ ، يَا ناشِرَ الْأَمْواتِ ، يَا جامِعَ الشَّتاتِ ، يَا رازِقَ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ، وَيا فاعِلَ 1 مَا يَشاءُ كَيْفَ يَشاءُ ، وَيا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ ، يَا حَيّاً حِينَ لا حَىَّ ، يَا حَىُّ يَا مُحْيِىَ الْمَوْتىٰ ، يَا حَىُّ لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . يَا إِلٰهِى وَسَيِّدِى 2 صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَبارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَرَحِمْتَ 3 عَلَىٰ إِبْراهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَارْحَمْ ذُ لِّى وَفاقَتِى وَفَقْرِى وَانْفِرادِى وَوَحْدَتِى ، وَخُضُوعِى بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاعْتِمادِى عَلَيْكَ ، وَتَضَرُّعِى إِلَيْكَ ، أَدْعُوكَ دُعاءَ الْخاضِعِ الذَّلِيلِ الْخاشِعِ الْخائِفِ الْمُشْفِقِ الْبائِسِ الْمَهِينِ الْحَقِيرِ الْجائِعِ الْفَقِيرِ الْعائِذِ الْمُسْتَجِيرِ الْمُقِرِّ بِذَ نْبِهِ ، الْمُسْتَغْفِرِ مِنْهُ ، الْمُسْتَكِينِ لِرَبِّهِ ، دُعاءَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ ثِقَتُهُ 4 وَرَفَضَتْهُ أَحِبَّتُهُ ، وَعَظُمَتْ فَجِيعَتُهُ ، دُعاءَ حَرِقٍ حَزِينٍ ضَعِيفٍ مَهِينٍ بائِسٍ مُسْتَكِينٍ بِكَ مُسْتَجِيرٍ . اللّٰهُمَّ وَأَسْأَ لُك بِأَ نَّكَ مَلِيكٌ وَأَ نَّكَ مَا تَشاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ ، وَأَ نَّكَ عَلَىٰ مَا تَشاءُ قَدِيرٌ . وَأَسْأَ لُك بِحُرْمَةِ هٰذَا الشَّهْرِ الْحَرامِ ، وَالْبَيْتِ الْحَرامِ ، وَالْبَلَدِ الْحَرامِ ، وَالرُّكْنِ وَالْمَقامِ ، وَالْمَشاعِرِ الْعِظامِ ، وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ . يَا مَنْ وَهَبَ لِآدَمَ