182إِلٰهِى يُنَحِّى ذِكْرُ طَوْ لِكَ لَوْعَتِى وَذِكْرُ الْخَطَايَا الْعَيْنَ مِنِّى يُدَمِّعُ
إِلٰهِى أَقِلْنِى عَثْرَتِى وَامْحُ حَوْبَتِىفَإِنِّى مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعُ
إِلٰهِى أَنِلْنِى مِنْكَ رَوْحاً وَرَاحَةًفَلَسْتُ سِوىٰ أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ
إِلٰهِى لَئِنْ أَقْصَيْتَنِى أَوْ أَهَنْتَنِىفَمَا حِيلَتِى يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ ؟
إِلٰهِى حَلِيفُ الْحُبِّ فِى اللَّيْلِ سَاهِرٌيُناجِى وَيَدْعُو وَالْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ 1إِلٰهِى وَهَذَا الْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍوَمُنْتَبِهٍ فِى لَيْلِهِ يَتَضَرَّعُ
وَكُلُّهُمُ يَرْجُو نَوَالَكَ رَاجِياًلِرَحْمَتِكَ الْعُظْمىٰ وَفِى الْخُلْدِ يَطْمَعُ
إِلٰهِى يُمَنِّينِى رَجَائِى سَلامَةً وَقُبْحُ خَطِيئاتِى عَلَىَّ يُشَنِّعُ
إِلٰهِى فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِى وَ إِلّا فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ