164مناجات خمس عشرة
فصل هشتم
در مناجات است مناجات خمس عشرة لمولانا علىّ بن الحسين عليه السلام
علّامۀ مجلسى رحمه الله در بحار فرموده كه : من يافتم اين مناجات را مروىّ از آن حضرت در كتب بعض اصحاب رضوان اللّٰه عليهم .
المناجات الأُولى : مناجات التّائبين
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
إِلٰهِى أَ لْبَسَتْنِى الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِى ، وَجَلَّلَنِى التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِى ، وَأَماتَ قَلْبِى عَظِيمُ جِنايَتِى ، فَأَحْيِهِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يَا أَمَلِى وَبُغْيَتِى ، وَيَا سُؤْلِى وَمُنْيَتِى ، فَوَعِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنُوبِى سِواكَ غافِراً ، وَلَا أَرَىٰ لِكَسْرِى غَيْرَكَ جابِراً ، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنابَةِ إِلَيْكَ ، وَعَنَوْتُ بِالاسْتِكانَةِ لَدَيْكَ ، فَإِنْ طَرَدْتَنِى مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ أَ لُوذُ ؟ وَإِنْ رَدَدْتَنِى عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ فَوا أَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتِى وَافْتِضاحِى ، وَوا لَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلِى وَاجْتِراحِى . أَسْأَلُكَ يَا غافِرَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ ، وَيَا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ ، أَنْ تَهَبَ لِى مُوبِقاتِ الْجَرائِرِ ، وَتَسْتُرَ عَلَىَّ فاضِحاتِ السَّرائِرِ ، وَلَا تُخْلِنِى فِى مَشْهَدِ الْقِيامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَغَفْرِكَ ، وَلَا تُعْرِنِى مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَسَتْرِكَ . إِلٰهِى ظَلِّلْ عَلىٰ ذُ نُوبِى غَمامَ رَحْمَتِكَ ، وَأَرْسِلْ عَلىٰ عُيُوبِى سَحابَ رَأْفَتِكَ . إِلٰهِى هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ إِلّا إِلىٰ مَوْلاهُ ؟ أَمْ هَلْ يُجِيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِواهُ ؟ إِلٰهِى إِنْ كانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً فَإِنِّى وَعِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمِينَ ، وَ إِنْ كانَ الاسْتِغْفارُ مِنَ الْخَطِيئَةِ حِطَّةً فَإِنِّى لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ ، لَكَ الْعُتْبَىٰ حَتَّىٰ تَرْضَىٰ . إِلٰهِى بِقُدْرَتِكَ عَلَىَّ تُبْ عَلَىَّ ،