163الْمَهْدِىُّ قَوْلاً وَفِعْلاً ، وَأَ نْتَ الَّذِى تَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَ ما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، فَعَجَّلَ اللّٰهُ فَرَجَكَ ، وَسَهَّلَ مَخْرَجَكَ ، وَقَرَّبَ زَمانَكَ ، وَكَثَّرَ أَ نْصارَكَ وَأَعْوانَكَ ، وَأَ نْجَزَ لَكَ ما وَعَدَكَ ، فَهُوَ أَصْدَقُ الْقائِلِينَ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوٰارِثِينَ 1، يَا مَوْلاىَ يَا صاحِبَ الزَّمانِ ، يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ ، حاجَتِى كَذا وَكَذا ( و به جاى كذا وكذا حاجات خود را ذكر كند ) فَاشْفَعْ لِى فِى نَجاحِها ، فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحاجَتِى لِعِلْمِى أَنَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ شَفاعَةً مَقْبُولَةً وَمَقاماً مَحْمُوداً ، فَبِحَقِّ مَنِ اخْتَصَّكُمْ بِأَمْرِهِ ، وَارْتَضاكُمْ لِسِرِّهِ ، وَبِالشَّأْنِ الَّذِى لَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ ، سَلِ اللّٰهَ تَعالىٰ فِى نُجْحِ طَلِبَتِى وَ إِجابَةِ دَعْوَتِى وَكَشْفِ كُرْبَتِى . و بخواه هرچه خواهى كه برآورده مىشود إن شاء اللّٰه تعالى .
مؤلّف گويد كه : بهتر آن است كه در ركعت اوّل نماز اين استغاثه بعد از حمد سورۀ إِنّٰا فَتَحْنٰا بخواند، و در ركعت دويّم إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اللّٰهِ 2.