159إِلَيْكَ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ لِى مِنْ أَمْرِى فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، وَارْزُقْنِى مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لَاأَحْتَسِبُ ، إِنَّكَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . پس حاجت خود را بطلب 1 .
دهم : كفعمى در مصباح دعايى نقل كرده 2 و فرموده : سيّد ابن طاووس اين دعا را براى ايمنى از سلطان و بلاء و ظهور اعداء و خوف فقر و تنگى سينه ذكر كرده، و آن از ادعيۀ صحيفۀ سجّاديّه است ، پس هرگاه ترسيدى از ضرر آن چه ذكر شد بخوان آن را ، اين است دعا :دعاى عظيم الشأن وأمن از سلطان
يَا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ الْمَكارِهِ ، وَيَا مَنْ يُفْثَأُ 3 بِهِ حَدُّ الشَّدائِدِ ، وَيَا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ الْمَخْرَجُ إِلىٰ رَوْحِ الْفَرَجِ ، ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ ، وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الْأَسْبابُ ، وَجَرىٰ بِقُدْرَتِكَ الْقَضاءُ ، وَمَضَتْ عَلىٰ إِرادَتِكَ الْأَشْياءُ ، فَهِىَ بِمَشِيئَتِكَ دُونَ قَوْ لِكَ مُؤْتَمِرَةٌ ، وَبِإِرادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ ، أَ نْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ ، وَأَ نْتَ الْمَفْزَعُ فِى الْمُلِمَّاتِ ، لَايَنْدَفِعُ مِنْها إِلّا ما دَفَعْتَ ، وَلَا يَنْكَشِفُ مِنْها إِلّا ما كَشَفْتَ ، وَقَدْ نَزَلَ بِى يَا رَبِّ ما قَدْ تَكَأَّدَنِى 4 ثِقْلُهُ ، وَأَ لَمَّ بِى ما قَدْ بَهَظَنِى 5 حَمْلُهُ ، وَبِقُدْرَتِكَ أَوْرَدْتَهُ عَلَىَّ ، وَبِسُلْطانِكَ وَجَّهْتَهُ إِلَىَّ ، فَلا مُصْدِرَ لِما أَوْرَدْتَ ، وَلَا صارِفَ لِما وَجَّهْتَ ، وَلَا فاتِحَ لِما أَغْلَقْتَ ، وَلَا مُغْلِقَ لِما فَتَحْتَ ، وَلَا مُيَسِّرَ لِما عَسَّرْتَ ، وَلَا ناصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَافْتَحْ لِى يَا رَبِّ بَابَ الْفَرَجِ بِطَوْ لِكَ ، وَاكْسِرْ عَنِّى سُلْطانَ الْهَمِّ بِحَوْ لِكَ ، وَأَنِلْنِى حُسْنَ النَّظَرِ فِيما شَكَوْتُ ، وَأَذِقْنِى حَلاوَةَ الصُّنْعِ فِيما سَأَلْتُ ،