148فِى دارِ الدُّنْيا وَدارِ الْقَرارِ ، وَارْزُقْنِى مِنْ نُورِ اسْمِكَ هَيْبَةً وَسَطْوَةً تَنْقادُ لِىَ الْقُلُوبُ وَالْأَرْواحُ ، وَتَخْضَعُ لَدَىَّ النُّفُوسُ وَالْأَشْباحُ ، يَا مَنْ ذَ لَّتْ لَهُ رِقابُ الْجَبابِرَةِ ، وَخَضَعَتْ لَدَيْهِ أَعْناقُ الْأَكاسِرَةِ ، لَامَلْجَأَ وَلَا مَنْجٰا مِنْكَ إِلّا إِلَيْكَ ، وَلَا إِعانَةَ إِلّا بِكَ ، وَلَا اتِّكاءَ إِلّا عَلَيْكَ ، ادْفَعْ عَنِّى كَيْدَ الْحاسِدِينَ ، وَظُلُماتِ شَرِّ الْمُعانِدِينَ ، وَارْحَمْنِى تَحْتَ سُرادِقَاتِ عَرْشِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ ، أَيِّدْ ظاهِرِى فِى تَحْصِيلِ مَراضِيكَ ، وَنَوِّرْ قَلْبِى وَسِرِّى بِالاطِّلاعِ عَلىٰ مَناهِجِ مَساعِيكَ ، إِلٰهِى كَيْفَ أَصْدُرُ عَنْ بابِكَ بِخَيْبَةٍ مِنْكَ ، وَقَدْ وَرَدْتُهُ عَلىٰ ثِقَةٍ بِكَ ؟ ! وَكَيْفَ تُؤْيِسُنِى 1 مِنْ عَطائِكَ وَقَدْ أَمَرْتَنِى بِدُعائِكَ ؟ ! وَهَا أَ نَا مُقْبِلٌ عَلَيْكَ ، مُلْتَجِئٌ إِلَيْكَ ، باعِدْ بَيْنِى وَبَيْنَ أَعْدائِى كَما باعَدْتَ بَيْنَ أَعْدائِى ، اخْتَطِفْ أَبْصارَهُمْ عَنِّى بِنُورِ قُدْسِكَ وَجَلالِ مَجْدِكَ ، إِنَّكَ أَ نْتَ اللّٰهُ الْمُعْطِى جَلائِلَ النِّعَمِ الْمُكَرَّمَةِ لِمَنْ نَاجَاكَ بِلَطائِفِ رَحْمَتِكَ ، يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ . وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ سَيِّدِنا وَنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ 2 .