95
5- إنّ الله سبحانه وتعالى يجلس على العرش:
وفي تاريخ بغداد 232 :3، عن مجاهد قال: (عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً) الإسراء 79، قال: «يقعده معه على العرش».
وقد آمن علماء الحنابلة بهذا الحديث:
1- قال أبو بكر الخلال في كتاب السنّة:231: «وإنّ هذا الحديث (يعني حديث القعود) لا ينكره إلاّ مبتدع جهمي، فنحن نسأل الله العافية من بدعته وضلاله».
2- وقال ابن القيّم الجوزيّة في بدائع الفوائد 840: 4: «صنّف المروزي كتاباً في فضيلة النبيّ (ص) وذكر فيه إقعاده على العرش، قال القاضي: وهو قول أبي داود، وأحمد بن أجرم، ويحيى بن أبي طالب، وأبي بكر بن حمّاد، وأبي جعفر الدمشقي، وعيّاش الدوري، وإسحاق بن راهويه، وعبد الوهّاب الورّاق، وإبراهيم الاسبهاني، وإبراهيم الحربي، وهارون بن معروف، ومحمّد بن إسماعيل السملي، ومحمّد بن مصعب العابدي، وأبي بكر بن صدقة، ومحمّد بن بشير بن شريك، وأبي قلابة».
3- الإمام أحمد بن حنبل، قال أبو يعلى الفراء في إبطال التأويلات480: 2: «عن ابن عمير: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن حديث مجاهد يقعد محمّداً على العرش؟ فقال: تلقّته