91إطلاق الاستلقاء عليه لا على وجه الاستراحة، بل على صفة لا نعقل معناها، إذ ليس في حمله على ظاهره ما يحيل صفاته.. بل نطلق ذلك كما أطلقنا صفة الوجه واليدين وخلق آدم (ع) بها، والاستواء..»
2- الإمام أبو محمّد الخلال كما في إبطال التأويلات 188 :1، قال: «هذا حديث إسناده كُلّهم ثقات، وهم مع ثقتهم شرط الصحيحين».
3- الإمام عبد المغيث الحنبلي كما في سير أعلام النبلاء 160 :21، قال الإمام الذهبي: «وصحّح حديث الاستلقاء..».
3- إنّ الله سبحانه وتعالى يجلس على الكرسي والسرير:
قال الإمام ابن خزيمة في كتاب التوحيد: 198: « عن عبد الله بن أبي سلمة أنّ عبد الله بن عمر بن الخطّاب بعث إلى عبد الله بن العبّاس يسأله: هل رأى محمّد (ص) ربّه؟ فأرسل إليه عبد الله بن العبّاس: أن نعم، فردّ عليه عبد الله بن عمر رسوله: أن كيف رآه؟ قال: فأرسل أنّه رآه في روضة خضراء، دونه فراش من ذهب، على كرسي من ذهب، يحمله أربعة من الملائكة، ملك في صورة رجل، وملك في