76عليه فيهم أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي وأبو حية المازني في عدّة ومنعوهم أن يدفن بالبقيع، فقال أبو جهم: ادفنوه...
فقالوا: لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبداً.
فدفنوه في حش كوكب، فلمّا ملكت بنو أُميّة أدخلوا ذلك الحش في البقيع فهو اليوم مقبرة بني أميّة».
3- وقال الطبري 414 :3: «لمّا قتل عثمان أرادوا حزّ رأسه، فوقعت عليه نائلة وأُمّ البنين فمنعنهم وصحن وضربن الوجوه.. فقال ابن عديس (وهو صحابي من أصحاب بيعة الرضوان): اتركوه، فأُخرج وأرادوا أن يصلّى عليه.. فأبت الأنصار وأقبل عمير بن ضابئ وعثمان موضوع على باب فنزا عليه فكسر ضلعاً من أضلاعه وقال: سجنت ضائباً حتّى مات في السجن».
4- وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمة أسلم بن بجرة الأنصاري 214 :1 «قال ابن عبد البّر: هو أحد من منع من دفن عثمان بالبقيع».
وقال ابن الأثير في الاستيعاب 75 :1 «أسلم بن أوس بن بجرة بن الحارث بن غياث.. الأنصاري الساعدي، قال هشام الكلبي: هو الذي منعهم من أن يدفنوا عثمان بالبقيع فدفنوه في حش كوكب».