68وصار بعد ذلك من شيعة علي، وشهد معه مشاهده كُلّها: الجمل وصفّين والنهروان، وأعان حجر بن عدي وكان من أصحابه، فخاف زياداً فهرب من العراق إلى الموصل.. أوّل رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق».
فلاحظ يا أخي حسين، أنّ عمرو بن الحمق الخزاعي رغم كونه من قتلة عثمان، بل وهو الذي طعنه تسع طعنات, إلا أنّه كان من قادة جيش علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وشهد معه حروبه كُلّها.
وقال الإمام الذهبي في كتابه الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة 75 :2: «عمرو بن الحمق صحابي.. قتل بالموصل سنة 51 بعثمان». وراجع ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر 22 :8 والإصابة 515 :4.
وقال الزركلي في الأعلام 76 :5: «عمرو بن الحمق بن كاهل الخزاعي الكعبي صحابي من قتلة عثمان، سكن الشام، ثمّ انتقل إلى الكوفة، ثمّ كان أحد الرؤوس الذين اشتركوا في قتل عثمان».
وفي كتاب الأوائل للطبراني: 107 قال: «عن هنيدة بن خالد الخزاعي، قال: أوّل رأس أُهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق أُهدي إلى معاوية، وقال: إسناده حسن رجاله ثقات».