50على معرفة ببعضنا البعض أحببت أن أُبيّن لكم التداعيات الخطيرة التي آلت إليها الأُمور بعد الغزو الأمريكي، وخطورة ما سيجري على أهل السنّة والجماعة والخطر الشيعي المحدق بنا، ونحن مجتمعون اليوم لنتكلّم في هذا الأمر ونأخذ بعض الخطوات العملية للحيلولة دون انتشار ذلك الأخطبوط الشيعي بعد أن خرج من قمقم النظام السابق، فالشيعة الآن يعملون للسيطرة على زمام الأُمور في العراق، ونحن كأهل السنّة والجماعة أمامنا واجب شرعي يحتّم علينا أن نقف بوجه هؤلاء الرافضة كي لا يحققوا مآربهم، وكما هو معلوم للجميع أنّه ورغم انهيار نظام الرئيس صدام حسين واستشهاد نجليه قصي وعدي إلاّ أنّ الكثير من المخلصين للنظام ما زالوا موجودين ومتخفّين ومستعدّين لدعمنا، فالمال موجود، والسلاح موجود، وواجبنا يحتّم علينا مواجهة الرافضة والأمريكان معاً، والرافضة أولاً؛ لأنّهم كما وصفهم شيخالإسلام ابن تيميّة رحمه الله شرٌّ من اليهود والنصارى، وعلى هذا يجب أن ننظّم أنفسنا على شكل خلايا يكون كُلّ فرد منكم أميراً على خلية في المستقبل بعد أن نعدّكم إعدادا كاملاً، وقد اخترنا النخبة والثقات من إخواننا من أهل السنّة والجماعة، وكذلك بعض الأُخوة ممّن كانوا يعملون مع النظام