443- إننّي أكثرت الترضّي على أئمة أهل البيت عند الشيعة كما في الصفحات 10، 11، 12، 13، 14، 16، 15، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 25، 26، 27، 28، 29، 30، 31، 33 وغيرها والشيعة لا يترضّون عليهم بل يسلّمون ويصلّون عليهم، إيماناً منهم بأنّ الصلاة والسلام تكون على النبيّ وآله وخاصة أنّي كنت أصلّي وأسلّم عليهم في مواضع أُخرى كقولي في ص 14: (إذ تذكر لنا تذمّر أهل البيت صلوات الله عليهم من شيعتهم... وتذكر لنا من الذي سفك دماء أهل البيت عليهم السلام)، وقلت في ص 17: (وقالت فاطمة الصغرى عليها السلام...) وغيرها في أكثر من موضع.
4- إنّني ذكرت في ص 31: اسم أحد الأئمة وهو (علي بن جعفر الباقر)، والمعروف أنّ الباقر هو محمّد بن علي، وأنّ جعفراً هو الصادق، وهذه كانت زلّة خطيرة لا أعرف كيف وقعت فيها.
5- في ص 98 أطلقت على كتب الحديث الشيعية المعروفة: (الصحاح الثمانية)، وفي ص 100 قلت: (إنّ صحاحنا طافحة بأحاديث زرارة)، وقلت: (ومن راجع صحاحنا وجد مصداق هذا الكلام)، وقلت في ص