232كرهتُ ذِكره، وهو مشهور عنه، قاله إنكاراً لقول مالك في حديث البيِّعين بالخيار...».
وتكلّم في مالك أيضاً فيما ذكره الساجي في كتاب العلل: عبد العزيز ابن أبي سلمة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وابن إسحاق، وابن أبي يحيى، وابن أبي الزناد، وعابوا عليه أشياء من مذهبه، وتكلّم فيه غيرهم لتركه الرواية عن سعد بن إبراهيم، وروايته عن داود بن الحصين وثور بن زيد، وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شيء من رأيه حسَداً لموضع إمامته، وعابَهُ قوم في إنكاره المسح على الخفَّين في الحضر والسفر، وفي كلامه في علي وعثمان، وفتياه إتيان النساء من الأعجاز، وفي قعوده عن مشاهدة الجماعة في مسجد رسول الله (ص)، ونسبوه بذلك إلى ما لا يحسن ذِكره.
- قال ابن حجر في تهذيب التهذيب 3:403: « ويقال: إنّ سعداً وعظ مالكاً فوجد عليه، فلم يرو عنه... وقال أحمد بن البرقي: سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنّه كان يرى القدر وترك مالك الرواية عنه. فقال: لم يكن يرى القدر، وإنّما ترك مالك الرواية عنه؛ لأنّه تكلّم في نسب مالك، فكان مالك لا يروي عنه، وهو ثَبْت لا شكّ فيه».