229الدين، ومَن كاد الدين فليس مِن أهله.
وعن الوليد بن مسلم، قال: قال لي مالك: يُذكَر أبو حنيفة ببلدكم؟ قلت: نعم. قال: ما ينبغي لبلدكم أن تُسكَن ».
- وفي الأحكام في أصول الأحكام 6:323 « قال سفيان بن عيينة : مازال أمر الناس معتدلاً حتّى غيَّر ذلك أبو حنيفة بالكوفة، والبتي بالبصرة، وربيعة بالمدينة».
- وفي تاريخ بغداد 13:439 : « وقال أحمد بن حنبل : ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء ».
- وفي حلية الأولياء 10:103 :« قال الشافعي: نظرت في كتاب لأبي حنيفة فيه عشرون ومئة أو ثلاثون ومئة ورقة، فوجدت فيه ثمانين ورقة في الوضوء والصلاة، ووجدت فيه إمّا خلافاً لكتاب الله، أو لسنّة رسول الله (ص)، أو اختلاف قول، أو تناقض، أو خلاف قياس ».
- وفي تاريخ بغداد 13:394 : « روى الخطيب عن أبي بكر بن أبي داود أنّه قال لأصحابه: ما تقولون في مسألة اتّفق عليها مالك وأصحابه، والشافعي وأصحابه، والأوزاعي وأصحابه، والحسن بن صالح وأصحابه، وسفيان الثوري وأصحابه، وأحمد بن حنبل وأصحابه؟ فقالوا: يا أبا بكر، لا تكون مسألة أصحّ من هذه. فقال: هؤلاء كلّهم اتّفقوا على