170وقال:إن ذهب ذاهب إلى قول عائشة في خمس رضعات فهو مذهب قويّ وجبن عنه أن يقول فيه شيئاً».
2_ وأخرج عبد الرزّاق الصنعاني في مصنّفه7:496 : « أخبرنا عبدالرزّاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت نافعاً يحدّث أنّ سالم بن عبدالله حدّثه : أنّ عائشة زوج النبيّ (ص) أرسلت به إلى أختها أمّ كلثوم ابنة أبي بكر لترضعه عشر رضعات ليلج عليها إذا كبر, فأرضعته ثلاث مرّات, ثمّ مرضت فلم يكن سالم يلج عليها . قال : زعموا أنّ عائشة قالت : لقد كان في كتاب الله عزّ وجلّ عشر رضعات ثمّ ردّ ذلك إلى خمس، ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبيّ (ص)».
3_ وقد ذكرت عائشة بأنّ هذه الآية أكلها الداجن، قال ابن حزم في المحلّى11:235 : « ثمّ اتّفق القاسم بن محمّد وعمرة كلاهما عن عائشة أمّ المؤمنين، قال: لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سريري، فلمّا مات رسول الله (ص) تشاغلنا بموته, فدخل داجن فأكلها . قال أبو محمّد -ابن حزم- : وهذا حديث صحيح».
4_ وفي سنن ابن ماجة عن عائشة1:625 : « لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشراً . ولقد كان في صحيفة