169يؤمر واحد منهما تغرة أن يقتلا، وأنّ ناساً يقولون: ما بال الرجم وإنّما في كتاب الله الجلد ؟ وقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده، ولولا أن يقولوا أثبتّ في كتاب الله ما ليس فيه لأثبتّها كما أنزلت».
4_ وفي مصنّف عبد الرزّاق 7:345: « عن ابن عبّاس، قال: أمر عمر بن الخطّاب منادياً فنادى: إنّ الصلاة جامعة, ثمّ صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال: يا أيها الناس، لا تخدعنّ عن آية الرجم فإنّها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها, ولكنّها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمّد».
التحريف في آية الرضاع:
1_أخرج مسلم في صحيحه4:167، أنّ عائشة قالت: « كان فيما أنزل من القرآن (عشر رضعات معلومات يحرمن)، ثمّ نسخن (بخمس معلومات)، فتوفّي رسول الله(ص) وهن فيما يقرأ من القرآن».
قال الترمذي في السنن2:309: « وبهذا كانت عائشة تفتي وبعض أزواج النبيّ(ص)، وهو قول الشافعي وإسحاق، وقال أحمد بحديث النبيّ (ص) (لا تحرّم المصّة ولا المصّتان)،