168البخاري ومسلم عن ابن عبّاس أنّ عمر بن الخطّاب خطب فقال : إنّ الله بعث محمّداً (ص) بالحقّ، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها ووعيناها، ورجم رسول الله (ص) ورجمنا من بعده، وإنّي حسبت أن طال بالناس الزمان أن يقول قائل ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله فالرجم حقّ على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصناً إن قامت البيّنة أوكان حمل أو اعتراف، وأيم الله ! لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عزّ وجلّ لكتبتها ».
3_ وفي السنن الكبرى 4:273: « عن الحسين بن إسماعيل بن سليمان، قال: ثنا حجّاج بن محمّد، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله يحدّث عن بن عبّاس، عن عبد الرحمن بن عوف، قال : ثمّ حجّ عمر فأراد أن يخطب الناس خطبته، فقال له عبدالرحمن بن عوف: إنّه قد اجتمع عندك رعاع الناس وسفلتهم فأخّر ذلك حتّى تأتي المدينة. قال: فلمّا قدم المدينة دنوت قريباً من المنبر فسمعته يقول: إنّي قد عرفت أنّ ناساً يقولون إنّ خلافة أبي بكر كانت فلتة, وإنّ الله وقى شرّها، إنّه لا خلافة إلاّ عن مشورة ولا