167عائشة، قالت : كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبيّ (ص) مئتي آية، فلمّا كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلاّ ما هو الآن».
التحريف في آية الرجم:
1_ وأخرج النسائي في سننه الكبرى4:272: « أخبرنا العبّاس بن محمّد الدوري، قال: ثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان, قال: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عبيد الله بن عبد الله، عن بن عبّاس، عن عبدالرحمن بن عوف، قال : خطبنا عمر فقال: ثمّ قد عرفت أنّ أناساً يقولون: إنّ خلافة أبي بكر كانت فلتة, ولكن وقى الله شرّها، وإنّه لا خلافة إلاّ عن مشورة، وأيما رجل بايع رجلاً مشورة لا يؤمر واحد منهما تغرة أن يقتلا. قال شعبة: قلت لسعد: ما تغرة أن يقتلا؟ قال: عقوبتهما أن لا يؤمر واحد منهما. ويقولون: والرجم؟ وقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا وأنزل الله في كتابه، ولولا أنّ الناس يقولون زاد في كتاب الله لكتبته بخطّي حتّى ألحقه بالكتاب».
2_ قال الزيلعي في نصب الراية3:318: « قلت: روى