164وعطاء ومكحول وابن المبارك وطائفة إلى أنّها آية من الفاتحة ومن كُلّ سورة غير براءة, وحكي عن أحمد وإسحاق وأبي عبيد وجماعة من أهل الكوفة ومكّة وأكثر العراقيين، وحكاه الخطّابي عن أبي هريرة وسعيد بن جبير، ورواه البيهقي في الخلافيات بإسناده عن علي بن أبي طالب والزهري وسفيان الثوري, وحكاه في السنن الكبرى عن ابن عبّاس ومحمّد بن كعب أنّها من الفاتحة فقط, وحكي عن الأوزاعي ومالك وأبي حنيفة وداود وهو رواية عن أحمد أنّها ليست آية في الفاتحة ولا في أوائل السور, وقال أبو البكر الرازي وغيره من الحنفيّة : هي آية بين كُلّ سورتين غير الأنفال وبراءة وليست من السور، بل هي قرآن مستقلّ كسورة قصيرة, وحكي هذا عن داود وأصحابه وهو رواية عن أحمد».
3_ قال الآلوسي في روح المعاني1:39 : « اختلف الناس في البسملة في غير النمل إذ هي فيها بعض آية بالاتفاق على عشرة أقوال : (الأوّل) أنّها ليست آية من السور أصلاً. (الثاني) أنّها آية من جميعها غير براءة. (الثالث) أنّها آية من الفاتحة دون غيرها ... الخ».
وأمّا الروايات التي تقول صراحة بالنقص والزيادة في