1523- وفي مجمع الزوائد 69 :9، «عن أبي وائل، قال: قال أبو عبد الله: لو أنّ علم عمر وضع في كفّة الميزان، ووضع علم أهل الأرض في كفّة لرجح علمه بعلمهم.
قال وكيع: قال الأعمش: فأنكرت ذلك، فأتيت إبراهيم فذكرته له!
فقال: وما أنكرت من ذلك، فوالله لقد قال عبد الله أفضل من ذلك، قال: إنّي لأحسب تسعة أعشار العلم ذهب يوم ذهب عمر. رواه الطبراني بأسانيد ورجال هذا رجال الصحيح غير أسد بن موسى وهو ثقة».
4- وفي مجمع الزوائد 69 :9، «وعن ابن عمر أنّ رسول الله (ص) قال: رأيت في النوم أنّي أعطيت عساً مملوءاً لبناً فشربت حتّى تملأت، حتّى رأيته يجري في عروقي بين الجلد واللحم، ففضلت منه فضلة فأعطيتها عمر بن الخطّاب فأولوها، قالوا: يا نبيّ الله، هذا علم أعطاكه الله فملأت منه ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطّاب، فقال: أصبتم. قلت: هو في الصحيح بغير سياقه، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح».
5- وفي البداية والنهاية لابن كثير 28 :1: «لمّا فتح عمرو بن العاص مصر أتى أهلها إليه حين شهر بؤنة من أشهر