150محمّد رسول الله، فلمّا جاء به أبوبكر إلى النبيّ (ص) وجد عليه: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، أبو بكر الصدّيق، فقال: ما هذه الزيادة يا أبا بكر؟ فقال: ما رضيت أن أفرّق اسمك عن اسم الله، وأمّا الباقي فما قلته، فنزل جبرئيل وقال: إنّ الله سبحانه وتعالى يقول: إنّي كتبت اسم أبي بكر؛ لأنّه ما رضي أن يفرّق اسمك عن اسمي، فأنا ما رضيت أن أفرّقه عن اسمك».
4- وفي نزهة المجالس 184 :2: «عن أنس بن مالك قال: جاءت امرأة من الأنصار فقالت: يا رسول الله، رأيت في المنام كأنّ النخلة التي في داري وقعت وزوجي في السفر؟ فقال: يجب عليك الصبر، فلن تجتمعي به أبداً، فخرجت المرأة باكية فرأت أبا بكر فأخبرته بمنامها ولم تذكر له قول النبيّ (ص)، فقال: اذهبي فإنّك تجتمعين به في هذه الليلة, فدخلت إلى منزلها وهي متفكّرة في قول النبيّ (ص) وقول أبي بكر، فلمّا كان الليل وإذا بزوجها قد أتى، فذهبت إلى النبيّ (ص) وأخبرته بزوجها، فنظر إليها طويلاً فجاءه جبرائيل وقال: يا محمّد، الذي قلته هو الحق, ولكن لمّا قال الصديق: إنّك تجتمعين به في هذه الليلة استحيا الله منه أن يجري على لسانه الكذب؛ لأنّه صدّيق, فأحياه كرامة له».