149وسقاً، فلو كنت جددته وأجزيته كان لك، وإنّما هو اليوم مال وارث، وإنّما هما أخواك وأختاك فاقتسموه على كتاب الله.
قالت عائشة: فقلت: يا أبت والله لو كان كذا أوكذا لتركته، وإنّما هي أسماء، فمن الأخرى؟
فقال أبو بكر: ذو بطن بنت خارجة أراها جارية».
قال العلاّمة السبكي في طبقات الشافعيّة 322 :2 : «قلت: فيه كرامتان لأبي بكر:
إحداهما: إخباره بأنّه يموت في ذلك المرض، حيث قال: وإنّما هو اليوم مال وارث.
والثانية: إخباره بمولود يولد له، وهو جارية».
2- وفي نزهة المجالس 184 :2: «ذكر النسفي أنّ رجلاً مات بالمدينة فأراد النبيّ(ص) أن يصلّي عليه، فنزل جبرائيل وقال: يا محمّد، لا تصلَّ عليه، فامتنع، فجاء أبو بكر فقال: يا نبيّ الله صلّ عليه فما علمت منه إلاّ خيراً، فنزل جبرئيل وقال: يا محمّد، صلَّ عليه، فإنّ شهادة أبي بكر مقدّمة على شهادتي».
3- وفي مصباح الظلام للجرداني: 25: «روي أنّ النبيّ (ص) دفع خاتمه إلى أبي بكر وقال: اكتب عليه: لا إله إلا الله، فدفعه أبو بكر إلى النقاش وقال: اكتب عليه: لا إله إلا الله