142والزبير، وعتبة بن أبي لهب، وخالد بن سعيد بن العاص، والمقداد بن عمرو، وسلمان الفارسي، وأبي ذر، وعمّار بن ياسر، والبراء بن عازب، وأبي بن كعب، ومالوا مع علي بن أبي طالب ».
2- قال ابن تيميّة الحرّاني مؤكّداً الهجوم على بيت فاطمة رضي الله عنها في منهاج السنّة 291 :8: «إنّه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه وأن يعطيه لمستحقّه، ثمّ رأى أنّه لو تركه لهم لجاز، فإنّه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء».
3- قال الشيخ حسن بن فرحان المالكي في كتابه ( قراءة في كتب العقائد: 52): «ولكن حزب علي كان أقل عند بيعة عمر منه عند بيعة أبيبكر الصديق، نظراً لتفرّقهم الأوّل عن علي بسبب مداهمة بيت فاطمة في أوّل عهد أبي بكر وإكراه بعض الصحابة الذي كانوا مع علي على بيعة أبيبكر، فكانت لهذه الخصومة والمداهمة - وهي ثابتة بأسانيد صحيحة - ذكرى مؤلمة لا يحبّون تكرارها».
غضب فاطمة ابنة النبيّ (ص) ودفنها سرّاً:
فقلت له: ألا تشعر أنّك تطعن في علي رضي الله عنه بقولك هذا، كيف كان ليسكت لهم وهو أسد من أسود الإسلام؟