141قال: فلمّا خرج عمر جاءوها فقالت: تعلمون أنّ عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت، وأيم الله ليمضين لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين..»
فيا أخي حسين، بالله عليك أيّة صحابة هؤلاء الذين يأخذون البيعة بالتهديد والإكراه، حيث إنّهم لم يراعوا حرمة لرسول الله (ص) ولم يراعوا حرمة لأهل بيته في مصابهم هذا ... فالهجوم على بيت فاطمة رضي الله عنها من الحقائق الثابتة عند المحدّثين والمؤرّخين، وإليك جملة ممّا ذكره العلماء.
اعتراف علماء السنّة بهجوم عمر على بيت فاطمة:
1- قال أبو الفداء في تاريخه المختصر في أخبار البشر 1:156: « لما قبض الله نبيّه قال عمر بن الخطّاب: من قال إنّ رسول الله (ص) مات علوت رأسه بسيفي هذا، وإنّما ارتفع إلى السماء !! فقرأ أبو بكر : (وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ) آل عمران: 144, فرجع القوم إلى قوله، وبادروا سقيفة بني ساعدة، فبايع عمر أبا بكر، وانثال الناس عليه يبايعونه في العشر الأوسط من ربيع سنة إحدى عشرة خلا جماعة من بني هاشم،