127
عدالة الصحابة أم الصحابة العدول ؟!
سألت الأخ مجتبى قائلاً: ذكرت أنّكم تحرصون على النبيّ (ص) وزوجاته, فلماذا تطعنون إذن بأصحاب النبيّ (ص)؟
فقال الأخ مجتبى: اعلم يا أخي حسين، أنّنا لا نعتقد بعدالة كُلّ الصحابة كما هو الحال عندكم, بل نقول: إنّ هنالك من الصحابة من كان عادلاً، ومنهم من كان منافقاً, ومنهم من كان في نفسه مرض, حيث إنّ فيهم الزاني والسارق والقاتل والشارب للخمر, بل إنّنا نعتقد أنّ بعضهم كان يبطن الكفر وإنّما كان إسلامه كرهاً, وقد بيّن ذلك الله سبحانه وتعالى حال بعضهم بقوله: (وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرٰابِ مُنٰافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفٰاقِ لاٰ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلىٰ عَذٰابٍ عَظِيمٍ) التوبة: 101.
وقال تعالى: (وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّٰهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللّٰهُ الشّٰاكِرِينَ) آل عمران: 144.