104السنّة، لكن الواجب في هذا أن تمرّ كما جاءت، ولا يقال فيها: إنّ معناها النعم».
2- ابن البنا الحنبلي كما في المختار في أصول السنّة: 142، قال: «ولا يجوز أن يكون الإصبع هاهنا النعمة، ولا تقول إصبع كإصبعنا، ولا يد كأيدينا، ولا قبضة كقبضاتنا..».
3- أبو يعلى الفراء الحنبلي كما في إبطال التأويلات2:316، أثبت الأصابع لله سبحانه وتعالى وقال: «إعلم أنّه غير ممتنع حمل الخبر على ظاهره في إثبات الأصابع والسبابة والتي تليها على ما روي في حديث جابر، إذ ليس في حمله على ظاهره ما يحيل صفاته».
4- محمّد السفاريني الحنبلي كما في لوامع الأنوار 236 :1، قال: «أمّا قول الخطّابي: ذكر الأصابع لم يوجد في شيء من الكتاب والسنّة المقطوع بصحّتها، فهو عجيب منه، بل هو ثابت في صحيح السنّة المقطوع بصحّتها».
10 - إنّ الله سبحانه وتعالى له ذراعان وصدر:
أخرج عبد الله بن أحمد كما في إبطال التأويلات 221 :1، عن عبدالله بن عمر، قال: «خلق الله عزّ وجلّ الملائكة من نور الذراعين والصدر».
وقال أبو يعلى الحنبلي كما في إبطال التأويلات 222 :1: