77او همچنين در ردّ استدلال وهابيان مىنويسد:
انّ قول القائل: لو كان خيراً لفعله من هو خير منّا قول بتجميد الشريعة الاسلامية و حصر لشموليتها فى القرن الأول من هذه الأمة، و واقعها خلاف ذلك؛ فانّها ليست عاجزة عن اعطاء حكمها لكل عمل يحدث اعتماداً على قواعد الاسلام و مبادئه؛ سواء كان فى المعاملات أو فى بعض العبادات التى لم يرد تحديد و حصر فيها من الشارع. 1همانا سخن كسى كه مىگويد: اگر اين كار خير بود كسى كه بهتر از ماست آن را انجام داده بود، اعتراف به جمود شريعت اسلامى و محصور كردن گسترش و شموليت آن به قرن اول از اين امت است، در حالى كه واقع خلاف آن است؛ زيرا شريعت عاجز از آن نيست كه حكم خود را براى هر عملى كه حادث مىشود با اعتماد بر قواعد و مبانى اسلامى بيان كند، چه در معاملات باشد يا در عباداتى كه محدوديت و حصرى در آنها از شارع نرسيده است.
او در ادامه بر ضد مبناى وهابيان درباره «بدعت» و آثار فاسد آن مىگويد:
من الخطأ الواضح اطلاق لفظ البدعة على امر حصل فيه خلاف بين فقهاء المسلمين فى ثبوته أو نفيه أو ضعفه أو رجحانه أو اعتمد القائل فيه على حديث ضعيف عند المحدثين؛ لانّ هذا الاطلاق سيؤدى إلى ان يكون فقهاء المسلمين - من الصحابة