59عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ، وَمَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنٰا إِيّٰاكُمْ، فَبَلَغَ اللّٰهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكْرَّمِينَ، وَأَعْلىٰ مَنٰازِلِ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَرْفَعَ دَرَجٰاتِ الْمُرْسَلِينَ، حَيْثُ لاٰ يَلْحَقُهُ لاٰحِقٌ، وَلاٰ يَفُوقُهُ فٰائِقٌ، وَلاٰ يَسْبِقُهُ سٰابِقٌ، وَلاٰ يَطْمَعُ فِياِدْرٰاكِهِ طٰامِعٌ، حَتّٰى لاٰيَبْقىٰ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلاٰ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَلاٰصِدِّيقٌ وَلاٰ شَهِيدٌ، وَلاٰ عٰالِمٌ وَلاٰ جٰاهِلٌ، وَلاٰدَنِيٌّ وَلاٰ فٰاضِلٌ، وَلاٰ مُؤْمِنٌ صٰالِحٌ، وَلاٰ فٰاجِرٌ طٰالِحٌ، وَلاٰ جَبّٰارٌ عَنِيدٌ، وَلاٰ شَيْطٰانٌ مَرِيدٌ، وَلاٰخَلْقٌ فِيمٰا بَيْنَ ذٰلِكَ شَهِيدٌ، إِلّاٰ عَرَّفَهُمْ جَلاٰلَةَ أَمْرِكُمْ، وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ، وَكِبَرَ شَأْنِكُمْ، وَتَمٰامَ نُورِكُمْ وَصِدْقَ مَقٰاعِدِكُمْ، وَثَبٰاتَ مَقٰامِكُمْ، وَشَرَفَ