54إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لاٰ شَرِيكَ لَهُ، كَمٰا شَهِدَ اللّٰهُ لِنَفْسِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ مَلاٰئِكَتُهُ وَأُولُوا الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ، لاٰ إِلٰهَ إِلّاٰ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضىٰ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرّٰاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ الصّٰادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ، الْمُطِيعُونَ لِلّٰهِ، الْقَوّٰامُونَ بِأَمْرِهِ، الْعٰامِلُونَ بِاِرٰادَتِهِ، الْفٰائِزُونَ بِكَرٰامَتِهِ، اصْطَفٰاكُمْ بِعِلْمِهِ، وَارْتَضٰاكُمْ لِغَيْبِهِ، وَاخْتٰارَكُمْ لِسِرِّهِ، وَاجْتَبٰاكُمْ بِقُدْرَتِهِ، وَأَعَزَّكُمْ بِهُدٰاهُ وَخَصَّكُمْ بِبُرْهٰانِهِ، وَانْتَجَبَكُمْ بِنُورِهِ، وَأَيَّدَكُمْ