48السَّلامُ عَلَيكُم يا خُزّانَ عِلْمِ اللّٰهِ وَ حَفَظَةَ سِرِّهِ وَ تَراجِمَةَ وَحْيِهِ، أتَيتُكُم يا بَنِي رَسُولِ اللّٰهِ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكُم، مُستَبصِراً بِشَأْنِكُم، مُعادِياً لِأَعدائِكُم، مُوالِياً لِأَولِيائِكُم بِأَبي أنتُم وَ أُمِّي، صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ أَجسادِكُمْ وَأَرواحِكُم (وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ).
اللّٰهُمَّ إنِّي أَتَوَلّىٰ آخِرَهُم كَما تَوَلَّيتُ أَوَّلَهُم، وَأَبْرَأُ (إلَى اللّٰهِ) مِنْ كُلِّ وَليجَةٍ دُونَهُم.
آمَنتُ بِاللّٰهِ، وَ كَفَرْتُ بِالجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَاللّاتِ وَالعُزّىٰ، وَكُلِّ نِدٍّ يُدعىٰ مِنْ دُونِ اللّٰهِ.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ زِيارَتي لَهُم مَقْبُولَةً، وَدُعائي بِهِم مُستَجاباً يا