37وَأَشْرَفِهٰا وَأَعْظَمِهٰا لَدَيْكَ، وَأَسْرَعِهٰا إِجٰابةً وَأَنْجَحِهٰا طَلِبَةً، وَبِمٰا أَنْتَ أَهْلُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ وَمُسْتَوْجِبُهُ، وأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ، وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ، وأُلِحُّ عَلَيْكَ، وَأَسْأَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتِي أَنْزَلْتَهٰا عَلىٰ أَنْبِيٰائِكَ وَرُسُلِكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ، مِنَ التَّوْرٰيةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، فَاِنَّ فِيهَا اسْمَكَ الْأَعْظَمَ، وَبِمٰا فِيهٰا مِنْ أَسْمٰائِكَ الْعُظْمىٰ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وأَنْ تُفَرِّجَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَعَنِّي، وَتَفْتَحَ أَبْوٰابَ السَّمٰاءِ لِدُعٰائِي، وَتَرْفَعَهُ فِي عِلِّيينَ، وَتَأْذَنَ لِي فِي هٰذَا