59
هميارى و همكارى زائران و كمك به ضعفا
يكى از امورى كه نشاط و شادابى كاروان را به دنبال دارد،ايجاد حسّ تعاون و نوع دوستى در زائران و ترغيب آنان به هميارى وكمك كردن به زائران ناتوان و ضعيف است.
روحانى كاروان افزون بر اين كه با روى گشاده در كمك به زائران بيمار و ناتوان پيشقدم است، در ديگران نيز اين حس را بوجود آورد. براى رسيدن به اين مقصود، گوشزد كردن كلام معصومين (عليهم صلوات الله) بهترين وسيله است. به برخى از رواياتى كه در همين باره رسيده، اشاره مىشود:
عن أَبِى عَبْدِ اللَّهِ( ع) قَالَ: «مَا قَضَى مُسْلِمٌ لِمُسْلِمٍ حَاجَةً إِلَّا نَادَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَىَّ ثَوَابُكَ وَ لَا أَرْضَى لَكَ بِدُونِ الْجَنَّةِ.» 1
عن إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «قَالَ مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ طَوَافاً وَاحِداً كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُلْتَزَمِ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ». قُلْتُ لَهُ: «جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الْفَضْلُ كُلُّهُ فِى الطَّوَافِ؟»
قَالَ: «نَعَمْ وَ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَضَاءُ حَاجَةِ الْمُسْلِمِ أَفْضَلُ مِنْ طَوَافٍ وَ طَوَافٍ وَ طَوَافٍ حَتَّى بَلَغَ عَشْراً .» 2