86
وذكر الوسيلة فى الآية الاولى بعد التقوى هو من قبيل ذكر الخاص بعد العام، اذ الوسيلة أخص من التقوى العامة فى اجتناب المعاصى والعمل بالطاعات.
چند روايت در تفسير و معناى وسيله :
از حضرت صادق(عليه السلام) نقل شده كه فرمود:
1- إياكم اذا أراد أحدكم أن يسأل من ربه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة حتى يبدء بالثناء على الله عزوجل والمدح له والصلوة على النبى ثم يسأل الله حاجته . 1
امام على(عليه السلام) فرمود:
2- كل دعاء محجوب حتى يصلّى على محمد وآل محمد . 2
رسول خدا(صلى الله عليه وآله) فرمود:
3- لا يزال الدعاء محجوباً حتى يصلّى علىّ وعلى أهل بيتى . 3
مرحوم علامه طباطبايى قدس سره القدوسى در تفسير الميزان آوردهاند كه در برخى از روايات، اهل بيت واژه وسيله در آيه كريمه ... وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ... 4 را به امام معصوم تفسير كردهاند و فرمودهاند: آن وسيلهاى كه در قرآن فرموده است طلب كنيد ما هستيم. شاعر صاحب قريحه كريمه و صاحب بصيرت معروف به البوصيرى در قصيده