109انسان طائف و زائر، ميهمان خداست و بايد در اين سفر بكوشد جايزه ميهمانى را دريافت كند كه همانا سند برائت و نجات از جهنم مىباشد.
سيد الساجدين(عليه السلام) در دعاى افتتاح از خدا درخواست مىكند:
بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ فَاكْتُبْ لَنَا وَ فِى جَهَنَّمَ فَلا تَجْعَلْنَا وَ فِى عَذَابِكَ وَ هَوَانِكَ فَلا تَبْتَلِنَا وَ مِنَ الضَّرِيعِ وَ الزَّقُّومِ فَلا تُطْعِمْنَا وَ مَعَ الشَّيَاطِينِ فِى النَّارِ فَلا تَجْمَعْنَا وَ عَلَى وُجُوهِنَا (فِى النَّارِ) فَلا تَكْبُبْنَ 1
علىبن موسى الرضا(عليه السلام) فرمود:
فاذا بلغت الحرم فاغتسل قبل أن تدخل مكّة وامش هنيئة فاذا دخلت مكّة ونظرت الى البيت فقل: الحمدللهِِ الّذى عظّمك وكرّمك وجعلك مثابة للناس وأمناً و هدى للعالمين، ثم ادخل المسجد حافياً و عليك السكينة والوقار ثم تطوف بالبيت تبدء بركن الحجرالأسود وقل: أمانتى أديتها وميثاقى تعاهدته ليشهد لى بالموافاة 2.
اين حديث شريف پيامبر(صلى الله عليه وآله)، هم ادب احرام و هم ادب طواف و استلام حجر را ياد آور مىشود:
طواف بر گرد بيت الله الحرام، داراى فضيلت بسيار و ارزش والايى است.
مَا مِنْ طَائِف يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ حَاسِراً عَنْ رَأْسِهِ حَافِياً يُقَارِبُ بَيْنَ خُطَاهُ وَ يَغُضُّ بَصَرَهُ وَ