164نيز كه نگويى، اشك جارى است و شبها روشنايى آن وادى بى بقعه از نور امامت و مشعل ولايت است و بقيع آشنايى غريب و همدم غربت در جمع آشنايان است و اين ديدههاى گريان و دلهاى سوخته گواه داغ دل و عشق زائران و ناله بر مظلوميت بقيع است. رسول خدا(صلى الله عليه وآله) فرمود:
«نحن اهل بيت لا يقاس بنا احد.» 1 على(عليه السلام) در فضيلت اهل بيت(عليهم السلام) فرمود
«لا يقاس بآل محمد من هذه الامّة و لا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه ابداً هم اساس الدين و عماد اليقين اليهم يفىء الغالى و بهم يلحق التالى و لهم خصائص حق الولاية و فيهم الوصيّة و الورائة.» 2
و على بن موسى الرضا(ع) فرمود:
«انّ لكل امام عهداً فى عنق اوليائه و شيعته و انَّ من تمام الوفاء بالعهد و حسن الأداء زيارة قبورهم فمن زارهم رغبة فى زيارتهم و تصديقاً بما رغبوا فيه كان ائمّتهم شفائهم يوم القيامة.» 3 شيعيان با هر يك ازامامان معصوم خود(عليهم السلام) عهد و پيمانى دارند كه وفاى بدان پيماندر زيارت مشتاقانه و عارفانه قبور آن ذوات مقدّسه و نورانىتبلور مىيابد. مقام امامت و ولايت تكوينى امامان شيعه(عليهم السلام) به تعبير و فرموده على بن موسى الرضا(عليه السلام) بسان ستارگان آسمان است:
«و هو بحيث النجم من ايدى المتناولين.» تا مىرسد به
«اين العقول