321طريق الى فهم الملاك منها و انما ذكر التراب لكونه كثير الوجود. 1
5. الاستحسان
قال الامام الشافعي: «مَنْ اسْتَحْسَن فَقَد شرّع». 2 وقال الامام مالك: «الاستحسان تسعة اعشار العلم».
و عند ما نعود الى التعاريف المختارة نجد بعضها في الواقع تشريعاً محرماً فيصدق عليها قول الامام الشافعي ، و هو من قبيل ان يقال في الاستحسان انه:
«دليل ينقدح في نفس المجتهد لا يقدر على التعبير عنه». 3اوانه: «ذوق فقهى لا تدرك ابعاده» اوانه: «ترك القياس و الاخذ بما هو اوفق للناس» و ما الى ذلك فانها تجعل الدين تابعاً للاذواق و الانقداحات النفسية و الظنون التى لا يعلم مصدرها، و هذا ما يجب ان يتنزه عنه الفقهاء في حين انه يعود عملية مهمة جداً عند ما يعبر عنه بانه: «العمل بأقوى الدليلين» كما قال الشاطبي من المالكية، او «العدول بحكم المسألة عن نظائرها لدليل شرعي خاص» كلما ذكر الطوفى من الحنابلة في مختصره. 4 او العدول عن موجب قياس الى قياس أقوى منه. او هو تخصيص قياس أقوى منه كما ذكره البزودى من الحنفية. 5و هذا المعنى لا يمكن ان يعارضه فقيه فهو في الواقع يعنى اتباع الدليل الاقوى عند التعارض و الأهم عند التزاحم و هل في هذا اختلاف بل هل يمكن ان