281و لما كانت مصالح العباد متفاوتة من حيث المستوى و الدرجة فقد قسمها العلماء بحسب اهميتها و اولويتها الى ثلاثة اقسام و هى :
1. المصالح الضرورية : وهى التى تقوم عليها حياة الناس الدينية و الدنيوية .
2. المصالح الحاجية : وهى الامور التى يحتاجها الناس لتأمين شئون حياتهم .
3. المصالح التحسينية : وهى الامور التى تتطليها المروءة والآداب .
رسم الصدوق فى «علل الشرايع» باباً يذكر الاخبار الكاشفة عن المصالح الضرورية منها ما رواه بسنده عن السيدة زينب بنت على عليه السلام قالت : قالت فاطمة(س) فَفَرضَ الايمانَ تَطْهيرَاً مِنَ الشِّرْكَ وَ الصَّلاة تَنْزيهَاً عَنْ الكِبْر وَ الزَّكاة زِيادَة فِي الرّزق وَ الصّيام تَثْبيتاً لِلاخْلاص وَ الْحَجَّ تَشْييداً لِلدّين... 1
و من امثله الحفظ الحاجى عند الصدوق ما ورد فى خطبه السيدة نساء اهل الجنة فاطمة الزهراء (س) من قولها : «رخصة الموهوبة» و براين الوالدة وقاية عن السخط «وصلة الارحام منماة للعدد.» 2
وعند الترمذى : المحافظة على العمران البشرى : «فالخلق كلهم محتاجون مضطرون و كذلك خلقهم اخوة فقال» : «اِنَّما المُؤمِنُونَ أخْوة» 3اما الحفظ التحسينى . عند الصدوق بما ورد فى خطبة فاطمة الزهراء (س) من قولها : «فضائله المدونة» . و ما عقده فى كتابه ثواب الاعمال : مثل ثواب صلاة النوافل . 4و جعل من شرائط مذهب الامامية ، استعمال جميع مكارم الافعال و