218
و كان يقول كلمته المعروفة :
«قد بُنى الاسلام على دعامتين : توحيد الكلمة و كلمة التوحيد ، توحيد الخالق، و توحيد بين الخلائق.»
«تربّط الامّة الاسلامية ثلاث اواصر : اله واحد و كتاب واحد و قبلة واحدة »
و كانت له مراسلات مع شيخ الجامع الازهر، محمود شلتوت، جاء فى احدها :
«فضيلة العالم الجليل الشيخ محمود شلتوت أيّده الله» :
اطلعت على كلمة لكم فى بعض الصحف كان فيها لله رضىً و للامّة صلاح ، فحمدناه تعالى على ان جعل فى هذه الأمّة و فى هذا العصر من يجمع شمل الامّة و يوحّد الكلمة و يفهم حقيقة الدّين و يزيد الاسلام لأهله بركة و سلاماً و ما برحنا خمسين عاماً نسعى جهدنا فى التقريب بين المذاهب الاسلامية و ندعوا الى وحدة اهل التوحيد.» 1و من التعليقات الهامّة على بيان شيخ الازهر عبدالمجيد سليم :
الاختلاف فى الامامة و الخلافة انما هو اختلاف فى دائرة الاسلامية ، و لا يخرج من هذه الدائرة من لا يؤمن بالامامة او لا يؤمن بالخلافة.
نهى ائمة الشيعة المس من كرامة الخلفاء (الراشيدين ) او الطعن فيهم .
الرأى السلبى فى الخلفا ان كان عن اجتهاد لا يدخل فى المعصيته و لا يوجب فسقاً استناداً الى المسالم عليه عند الجميع فى باب الاجتهاد. 2من تأليفاته الفقهية :
تعليقات على سفينة النجاة ، شرح العروة الوثقى ، تنقيح الكفاية فى الاصول ملحض شرح العروة ، مناسك الحج ، حاشية على المكاسب ، حاشيه على