166فجاء قنصل الانكليز الى سامرا و لم يأذن له الميرزا لزيارته. قال القنصل : انا جئت لتنبيه اهل السنة فى مقابل هذه الاساءة .
فأجاب الميرزا بانى لم اظن انه كان من قصد و عمد و انه كان من اهل السنة .
فرجع القنصل بدون ان يصل الى مقصوده و هو ايجاد الاختلاف بين الشيعة و السنة .
فلما سمعوا اهل السنة هذه السماحة من الميرزا جاءوا اليه و اعتذروا منه
و انشد العلامة السماوى هذه الابيات : و سادس الاحداث من جدال
حياته
كان مولده سنة 1230 ه بشيراز ، فاشتغل بالمقدمات و الفقه و الاصول ثم هاجر الى اصفهان سنة 1242 ه فحضر درس الشيخ محمد تقى و السيد حسن المدرس حتى اذا كانت سنة 1259 ه هاجر الى النجف و اختار الشيخ مرتضى الانصارى و اخذ الخوض فى مطالب الشيخ فلما توفى الشيخ سنة 1281 ه ، اجتمع افاضل تلامذة الشيخ فى دار ميرزا حبيب الله الرشتى فاتفقوا على الميرزا الشيرازى فارسلوا اليه و احضروه عندهم و فيهم آقا حسن النجم آبادى و الميرزا عبدالرحيم النهاوندى و الميرزا حسن الآشتيانى ، فقالوا لا بد للناس من مرجع فى التقليد و الرياسة الدينية و قد اتفقنا على جنابك ، فقال انى لم استعد لذلك ،