155و كان لا يكاد يفارق مكاناً الا ترك اثراً فيه و قد وضع فى حجه ، العلامات الكافية لا داء الحجاج المناسك على وفق اهل البيت عليه السلام التى بقيت بعده يستفيد بها الخلق و عين المواقيت فى حدود الاحرام للحج و العمرة و المزدلفة و المشاعر و اظهر منها ما كان مخفياً و حسبك بذلك علو همته و ثبات جأش فى ذلك العصر الذى ساد فيه التعصب و النصب ، ثم حج فى السنة التى بعدها سنة 1194.
من اشعاره التقريبى :
كان يحب الشعر و انشاده و قال مشطراً بيتى الامام الشافعى : يا اهل بيت رسول الله حُبَّكم
تدبيره و حبّه للاصلاح
و رجع من مكه الى النجف سنة 1195 ه و بلغ من شدة تقواه تدبيره و سمو اخلاقه و حبّه للاصلاح ، تقسيم الوظائف الدينية على علماء بلده :
فكان يرشد الى تقليد الشيخ جعفر كاشف الغطاء.
و يأمر بالصلاة خلف الشيخ حسين نجف.
و بالمرافعة الى الشيخ شريف محيى الدين.
و يأمر السيد جواد العاملي، صاحب مفتاح الكرامة بالتأليف.