146ان الاخباريين نفوا العقل و الاجتهاد من جانب و نفوا بعضهم القرآن الكريم من جانب آخر مع تجليل حيث قالوا ان القرآن أجل من فهمنا. و المعتبر عندهم الاخبار و الروايات التى وردت في تأويل الآيات 1و لا يذكرون في تفاسيرهم الآيات التى لم تكن رواية في ذيلها، كان لم يكن هذه الآيات من القرآن. 25. الاخباريون يقبلون بكل ما أتي في الكتب الأربعة بدون المناقشة والتنقيح، 3 لكن الاصوليين قائلين بتنقيح وتصفية الاحاديث في مصفى الاجتهاد.
6. الاخباريون يضعون الامام الصادق عليه السلام في جنب أئمة المذاهب الاخرى ويعتبرون مذهبهم جعفري، وكان البقية ينتقدونهم؛ بأن الامام الصادق عليه السلام لم يدوّن كتاباً فقهياً كسائر أئمة المذاهب الاخرى، وقد يكون من الأفضل ان يسمّون أنفسهم مقلدين لمؤلفى الكتب الأربعة، الكليني، الصدوق، والطوسي؛ لانهم دوّنوا الكتب وهم يعملون بها. في مقابل الاصوليين الذين يؤكّدون على ضرورة الاجتهاد وعدم الاكتفاء بالأحاديث. 47. يقسم الاخباريون الاخبار الى قسمين: صحيح و هو المقرون بما يفيد العلم بصدوره و ضعيف و هو الذي لا علم بصدوره. و يقسمها الاصوليون الى اربعة اقسام: صحيح و حسن و موثق و ضعيف.