1405. عدد من الرسائل : فى القبلة ، الزكاة ، الصوم ، الحج ، المواريث و فى ذبايح اهل الكتاب . 1قال الدكتور محمد محمد الخضيرى استاذ الفلسفة بجامعة الازهر :
«و كما تميز البهاء العاملى فى جميع العلوم المعروفة فى زمنه ، و كان بذلك عالمى التفكير واسع الثقافة ، كذلك تميز فى عاطفته الدينية الاسلامية ببعد النظر فكان اينما حلّ فى اسفاره بين طائفة من المسلمين يعرفهم بخير ما عند سائر الطوائف الاسلامية و يقتبس ما عند هذه الطائفة من خير ، فهو بلا شك شيعى مخلص، مدحه كل من عرفه من علماء السنة و اهل التصوف و كان هو لا يغمط احداً حقه بل كان يعظم بعض المخالفين اعترافاً بما قد يوجد عندهم من علم و فضل.
و الحقيقة هى ان البهاء العاملى كان صديقاً لبعض العلماء من اهل السنة و كانت له مشاركة فى علوم السنة . و هو كثير الاشارة الى الاستاد الاعظم الشيخ محمد البكرى ، صاحبه فى مصر . 2قال العلّامة السيد نعمة الله الجزائرى التسترى : ان شيخنا البهايى كان يعاشر كل فرقة و ملّة بمقتضى طريقتهم و دينهم و ملّتهم و ما هم عليه حتى ان بعض علماء اهل السنة ادعى انه منهم فاظهرت له كتاب مفتاح الفلاح ، قال فى ابيانه چون قلم پركار يكپا در شريعت استوار پاى ديگر سير هفتاد ودو ملتمىنمود
و تو فى الشيخ بهاء الدين فى شوال سنة 1030 باصفهان ، و دفن فى طوس