136القرآن جعل الدعوة الى التفرقة علامة للكفر و الشرك وانقطاع عن الانبياء حيث قال: «وَ لاٰ تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ* مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كٰانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمٰا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ » وفي آية اخرى: «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كٰانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ»
الشيخ البهايى العاملي (953 -\1031 ه ق)
محمد بن الحسين عبدالصمد بن محمد الجبعي العاملى الحارثي الهمدانى ، لقب ببهاء الدين و العاملي، نسبة الى جبل عامل في جنوب لبنان، و الحارثي نسبة الى الحارث الهمدانى صاحب اميرالمؤمنين على بن ابيطالب عليه السلام .
ولد بهاء الدين في بعلبك سنة 953 ه حيث اقام والده مدّة من الزمن و كان يتردّد على مدرستها النورية و يأخذ عن كبار شيوخها و منهم الشهيد الثاني، الشيخ زين الدين.
كما اخذ عن اعلام مصر و الشام و ايران، كوالده الحسين بن عبدالصمد شيخ الاسلام في هرات و المولى عبداللّٰه اليزدي و الشيخ عبدالعالى الكركى ابن المحقق الكركي، و الشيخ محمد بن ابى اللطيف المقدسى الشافعي و الاستاذ محمدبن ابى الحسنن البكرى الذي اجتمع به في مصر و حضر دروسه في الازهر. 1 وكثير من المتخصصين في الفقه و الادب و الرياضيات الذين اجتمع بهم البهايى و قرأ عليهم و نال اجازاتهم.
و للبهائى تلامذة كثيرون من اعلام عصرهم منهم: السيد حسن بن السيد حيدر الكركى، ملا محسن الفيض الكاشاني، محمد تقى المجلسى الاول والسيد حسين