100الذي كان قريباً من منهج جمهور المسلمين في التفريع و التطبيق و اصبح بعد ذلك هو المنهج السائد بين الامامية ايضاً، كان ذلك سبباً لاثارة النقد و التجريح في حقه و قد توقف هذا النقد بعد ان اصبح هذا المنهج هو المنهج المعروف.
7. الابتعاد عن التعصب في الحركة العلمية و استخدامه طريقة المعتزلة في الحوار و المناظرة.
و بذلك تخلص الى تبيين وجود شخصية تقريبى يمثل مدرسة اخرى و هي مدرسة البغداديين التي تبلورت بعد ذلك على يد الشيخ المفيد والسيد المرتضى و استقرت على يد الشيخ الطوسى، كما انه مثال يعبر عن المرجعية السياسية الدينية العامة التى يعتبر من أهم معالمها تقديم مصالح الامة على مصالح الشخص و الجماعة. 1
5. عصر فقه المتكلمين
كان من ميزات فقه المتكلمين عدم اعتبار الاخبار التي لم تكن قطعية الصدور (اخبار الآحاد) واعتبار نظريات المشهور (الاجماعات) والاستفادة من منهج الاستدلال والتحليل العقلي، وردّ أهل الحديث. من أكابر هذا الطور في الامامية:
1. المفيد محمد بن محمد بن النعمان البغدادي (م 413) صاحب كتاب المقنعة والاعلام فيما اتفقت عليه الامامية من الاحكام . و التذكرة في مختصر اصول الفقه.
2. السيد المرتضى: علي بن الحسين الموسوي (م 436) مؤلف كتاب