39محمد بن على بن حمزه طوسى مشهور به ابن حمزه (متوفاى حدود 580ه-. ق.) در كتاب «الوسيله الى نيل الفضيله» آورده: «و ان يطوف بين المقام و البيت» 1؛ طواف بين مقام و بيت را از واجبات طواف شمرده است.
حمزة بن على حسينى، سيد ابو المكارم، مشهور به «ابن زهره» حلبى (511 -585 ه-. ق.) در «غنية النزوع الى علم الأصول و الفروع» بعد از بيان چندين واجب از واجبات طواف، 2 آورده: «و أن يكون بين البيت و المقام، فمن ترك شيئاً من ذلك لم يجزئه الطواف بدليل الاجماع الماضى ذكره و طريقة الاحتياط و اليقين لبرائة الذمة لأنه لا خلاف فى برائة الذمة منه اذا فعل على الوجه الذى ذكرناه، و ليس على برائتها منه اذا فعل على خلافه دليل». 3 و از واجبات طواف اين است كه بايد (طواف) بين بيت و مقام باشد. و اگر يكى از واجبات طواف را بجا نياورد، طوافش مجزى نيست؛ به دليل اجماع پيشين و چون اين حكم، شيوه احتياط و يقين به برائت ذمه است؛ زيرا بدون هيچ خلافى، اگر طواف را بر شيوه مذكور بياورد، ذمه اش برىء شده؛ ولى دليلى بر حصول برائت ذمه بر خلاف اين روش وجود ندارد .
محمد بن منصور بن احمد، مشهور به «ابن ادريس» حلى (متوفاى 598 ه-. ق.)، يكى از دانشمندان بزرگ اواخر قرن ششم، در «السرائر الحاوى لتحرير الفتاوى» فرموده : «و ينبغى أن يكون الطواف بالبيت فيما بين مقام ابراهيم (ع)- ع - و البيت يخرج المقام فى طوافه» 4؛ سزاوار است طواف ميان مقام و خانه واقع گردد؛ به گونه اى كه مقام از طواف خارج باشد .
قطب الدين محمد بن حسين مشهور به كيدرى (متوفاى 610 ه-. ق.) در كتاب «اصباح الشيعة بمصباح الشريعة» آورده است: «و ان يكون بين البيت و المقام، فمن ترك شيئا من ذلك لم يجز