1259. القرب من البيت حال الطواف.
10. قرائة الأدعية المأثورة عن أهل البيت(ع) بمثل ما رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبدالله الصادق(ع) وهو:
« ألَّلهُمَّ إِنّي أسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَمْشي بِهِ عَلى طَلَلِ الْماءِ كَما يُمْشي بِهِ عَلى جُدَدِ الأرْضِ، وأسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ، وأسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَهْتَزُّ لَهُ أقْدامُ مَلائِكَتِكَ، وأسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعاكَ بِهِ مُوْسى مِنْ جانِبِ الْطُّوْرِ الأيْمَنِ فاستجبتَ له وألقَيتَ عَليهِ مَحبَّةً مِنكَ وأسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِهِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ ما تَقَدَّمَ مِنَ ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ، وأتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ أنْ تَفْعَلَ بِي » وتطلب حاجتك.
و يستحبّ أيضاً في حال الطواف أن يقول:
« ألَّلهُمَّ إِنّي الَيْكَ فَقِيْرٌ وإنّي خائِفٌ مُسْتَجِيْرٌ فَلا تُغَيِّرْ جِسْمِيْ ولاتُبَدِّلْ إسْمِي » وكلّما إنتهيت إلى باب الكعبة في كلّ شوط فصلّ على محمّد وآل محمد وأدع بهذا الدعاء:
« سائِلُكَ فَقِيْرُكَ مِسْكِيْنُكَ بِبابِكَ، فَتَصَدَّقْ عَلَيْهِ بِالْجَنَّةِ، ألَّلهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ والْحَرَمُ حَرَمُكَ والْعَبْدُ عَبْدُكَ، وهذا مَقامُ الْعائِذُ بِكَ الْمُسْتَجِيْرُ بِكَ مِنْ النِّارِ فَأعْتِقْنِي ووَالِدَيَّ وأهْلِي ووُلْدِي واِخْوانِي الْمُؤْمِنِيْنَ مِنَ النّارِ يا جَوادُ يا كَرِيمُ » .