104رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ، وخَيْرُ الأَسْماءِ لِلّهِ والْحَمْدُ لِلّهِ واَلسَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ ابْنِ عَبْدِاللهِ السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَبِيُّ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلى أَنْبياءِ اللهِ ورُسُلِهِ السَّلامُ عَلى ابراهِيمَ خَلِيْلِ الْرَّحْمنِ السَّلامُ عَلى الْمُرْسَلِيْنَ والْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ السَّلامُ عَلَيْنا وعَلى عِبادِالله الْصّالِحِيْنَ ألَّلهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وارْحَمْ مُحَمَّداً وآلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وبارَكْتَ وتَرَحَّمْتَ عَلى ابْراهِيْمَ وآلِ ابْراهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، ألَّلهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ ألَّلهُمَّ صَلِّ عَلى ابْراهِيْمَ خَلِيْلِكَ وعَلى انْبِيائِكَ ورُسُلِكَ وسَلِّمْ عَلَيْهِمْ وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِيْنَ والْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ ألَّلهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوابَ رَحْمَتِكَ واسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ ومَرْضاتِكَ واحْفَظْنِي بِحِفْظِ الإيمانِ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي جَلَّ ثَناءُ وَجْهِكَ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ وَفدِهِ وزُوّارِهِ وجَعَلَنِي مِمَّنْ يَعْمُرُ مَساجِدَهُ وجَعَلَنِي مِمَّنْ يُناجِيهِ ألَّلهُمَّ إنّي عَبْدُكَ وزائِرُكَ فِي بَيْتِكَ وعَلي كُلِّ مَأْتِيٍ حَقٌّ لِمَنْ أَتاهُ وزارَهُ وأَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍ وأَكْرَمُ مَزُوْرٍ فَأَسْأَلُكَ يا اللهُ يا رَحْمنُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا الهَ الاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيْكَ لَكْ، وبِأَنَّكَ واحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً