88هذه الآية: (فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) 1.
ومع ذلك، فلا إشكال في طلب الحوائج منه، وهو قادر على كلّ شيءٍ بإذن الله تبارك وتعالى، كما كان عيسي بن مريم قادر على شفاء الأبرص والأكمَه، وكان قادراً على أنْ يخلق من الطين كهيئة الطير، كذلك رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، الذي كان أعظم وأحبّعند الله، وأخذ في معراجه إلى السماء - كما مرّ - ما كان لازماً، ومنه شفاء المرضى، وإحياء الموتى، وقضاء الحوائج. أفلا ترون في باب التماس الوضوء: قالت عائشة: حضرت الصبح، فألتمس الماء فلم يوجد، فأنزل التيمم. وعن أنس بن مالك أنّه قال: «رأيت رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) وحانت صلاة العصر، فالتمس النّاس الوَضوءَ فلم يجدوه، فأتى رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) بوَضوء فوضع رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) في ذلك الإناء يده، وأمر النّاس أنْ يتوضَّؤوا منه. قال: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه، حتّى توضَّؤوا من عند آخرهم» 2.
منهم مَن قال : هذا كان حال حياته.
قلتُ : قد ثبت أنَّ الأنبياء أحياء بالآيات والروايات، فلا فرق بين زمان حياته ومماته. وغير ذلك من الأدلّة..
أنتم تظنّون أنَّ رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) كان أضعف