56وروآية « يا علي، أنت أخي وأنا أخوك » .
ومن نزلت في حقه آية المباهلة 1 وآية التطهير 2، وسورة هل أتى وسورة النبأ، وآية التبليغ 3 وآية أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ 4، وآيات أُخر.
انظروا تذكرة الخواص، و تاريخ ابن عساكر، وسائر الكتب، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، وفضائل الصحابة، وصحيح مسلم والبخاري، وغير ذلك.
فمع هذه الأدلّة، لم يكن أبو بكر محكوماً في العالم، ولم يكن مؤذياً لعلي وفاطمة، وأمّ أيمن، وغيرهم من الصحابة، فالحاكم هو الله تبارك وتعالى، والعقلاء والمتفكّرون، وأولو الألباب في العالم، كما قالت فاطمة لأبي بكر: « فنِعم الحكم الله، والزعيم محمّد ( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، والموعد القيامة، وعند الساعة يخسر المُبطلون ...» 5.
منهم مَن قال : في الكافي باب « أنَّ النّساء لا يرثن من العقار ولا من الأرض »، وكذلك في التهذيب « النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً »، فلا حقّ لفاطمة أنْ تطالب بميراثها.