47
10- علي وفاطمة( عليه السلام ) لم يكونا راضيَين عنهما
منهم مَن قال : إنَّ علياً وفاطمة لم يكونا راضيين عنهما؟
قلتُ : كيف يرضيان عنهما وقد اختلفا في ليلة احتضار رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )؟! لاحظوا صحيح البخاري 1، ثُمَّ راجعوا الجزء السادس من شرح نهج البلاغة. قال ابن أبي الحديد: « هذا الحديث قد خرّجه الشيخان، محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجّاج القشيري، في صحيحهما، واتَّفق المحدّثون كافّة على روايته 2.
عن ابن عباس قال: لمّا اشتدّ بالنبيّ وجعه، قال: ائتوني بكتاب، أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده، قال عمر: إنَّ النبي غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا، فاختلفوا وكثر اللَّغَطُ، فقال: قوموا عنّي، ولا ينبغي عندي التنازع. فخرج ابن عباس يقول: إنَّالرزيّة كلّ الرزيّة، ما حال بين رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) وبين كتابه».
في هذه الرزيّة أشياء لا يمكن حمل الصحّة عليها.
أحدها: مخالفة الرسول( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) وعدم إطاعته